إصطباحة

بلال فضل

تنشر على موقع المصرى اليوم

 

Thursday, April 30, 2009

Wednesday, April 29, 2009

قلمين بلال فضل فى الدستور


أبدأ من الغد بإذن الله فى اضافة مقال 
لبلال فضل فى الدستور اليومى
من المقالات التى أحتفظ بها عندى
و سوف اقوم بإضافة ثلاثة مقالات أسبوعياُ

اصطباحة بلال فضل فى المصرى اليوم


بدأت صحيفة المصرى اليوم من أمس الإثنين 2009/4/27
فى إضافة عمود اصطباحة على الموقع الإلكترونى
و بهذا اكون انا غير مسئول عن اضافة الإصطباحات 
و يكون الموقع الرئيسى للصحيفة هو المكان الوحيد
 لقراءة الإصطباحة

 بدراوى 
أحد عشاق الكاتب الجميل بلال فضل

Tuesday, April 28, 2009

Monday, April 27, 2009

اصطباحة 27/4/2009

اصطباحة الإثنين 27/4/2009

اصطباحة 26/4/2009

بلال فضل يكتب 
عن خطاب الرئيس مبارك فى عيد تحرير سيناء 
و علاقته بقضية حزب الله

اصطباحة الأحد 26/4/2009

Sunday, April 26, 2009

Thursday, April 23, 2009

Wednesday, April 22, 2009

Friday, April 10, 2009

Sunday, April 5, 2009

Saturday, April 4, 2009

بلال فضل : يكتب عن سعيدة الحظ : الطماطماية

مقال خاص لبلال فضل بمناسبة مرور 
خمس سنين على صحيفة الدستور

حتي الآن لا أعرف مكانا محددا لقبري، لكن العنوان لن يفرق معكم الآن، وبناء عليه أنتم مدعوون للبصق علي قبري فور معرفة عنوانه، بعد عمر طويل، أو قصير، لا يهم، المهم أن تبصقوا بقلب جامد إذا تقدمنا شبرا واحدا إلي الأمام نحن مصممون علي ارتكاب طقوس الزيارات الميدانية الرئاسية بكل تفاصيلها القدييييمة المحزنة التي لم نعد حتي نطلب تغييرها لا سمح الله بل نتمني فقط جعلها أشيك، فهل صارت الشياكة مطلبا مستحيلا أيها «القدام» الذين لم نطلع معكم شبرا واحدا لقُدّام؟
.تصدقوا بالله؟ أنا نفسي لا أستطيع أن أصدق أن كاتبا مارقا مثلي أحرص علي مقام الرئاسة من أولئك الذين يرتبط وجود مصالحهم به، ومع ذلك فهم يسمحون لأنفسهم أن ينزلوا بمقام الرئاسة العالي إلي هذا الحد الذي ليس ولا بد والذي رأيناه في زيارة الرئيس الميدانية الأخيرة لشرق العوينات والواحات الخارجة. يعني بالله عليكم هي حصّلت أن يجلس المواطن أمام تليفزيونه ليشاهد رئيس الجمهورية وهو يسير في ممر يشبه ممر الخضراوات في كارفور وإلي جواره يسير رجل أعمال يكاد يتزحلق في التزلف الذي يَشُرّ منه وهو يقول شارحا لرئيس الجمهورية بحماس من جاب التايهة: «دي طماطم سيادتك.. دي طماطم كبيرة ودي طماطم صغيرة.. وده لامون خطير جدا.. وده بتنجان فظيع.. وده بيض نعام.. وده نعام صغير.. وده جلد نعام»، أقسم لكم أنني لو كتبت هذا المشهد قبل حدوثه لطالب الموالسون بتطبيق حد الحرابة علي لأنني أتعامل مع مقام رئيس الجمهورية بما لايليق.
أرجوكم لاتفهموني خطأ، بالطبع لا يمكن لأي مواطن صالحا كان أو مارقا أن يمنع نفسه من الفرحة بأن رئيس بلاده يخرج من قصره ليقوم بالتجول في أقاصي الوطن وأدانيه، ويشد علي أيدي كل من يزرع شبر أرض أو يبني طوبة علي طوبة، لكن بالله عليكم ألم يكن المواطن المصري سيفرح أكثر لو شعر بأن الرئيس لا يشاهد صورة مزوقة معدة له سلفا، بل يشاهد صورة حقيقية من لحم ودم وصواب وخطأ، لعله يصل مع الرئيس إلي إجابات حقيقية عن سر التخلف الزراعي لبلد ذكر الله خيراته في محكم كتابه. ألن يكون ذلك أجدي مليون مرة من تلك الطقوس القديمة المؤسفة التي أصبحت مكتوبة علينا كالبرد والصداع والغبار والفسافيس؟!..
 أليس من حقنا أن يقف منا أشعث أغبر ليقسم علي الله ويرجو الله أن يبره بأن نري يوما ما حتي لو كان يوم أجازة، مسئولا بحق وحقيق يقف أمام الرئيس في زيارة ميدانية ليقول له: «سيادتك إحنا أخطأنا في كذا وكذا.. نحن لم ننجز لا هذا ولا ذاك.. نحن أخفقنا في كيت وكيت»؟!.. بلاش لو كان هذا كثيرا، دعونا نطلب القليل، أليس هناك أمل في أن يختفي من حياتنا مشهد الدروع الذهبية والفضية والنحاسية والبرونزية التي يمنحونها لسيادة الرئيس كلما زار مصنعا أو مر إلي جوار مزرعة أو قص شريط كوبري؟!..
يتقطع لساني لو سألت عن جدوي هذه الدروع، فأنا أعرف حدودي جيدا، أريد فقط أن أسأل: إلي أين تذهب هذه الدروع التي ينالها الرئيس منذ تولانا الله وتولي سيادته الحكم، يتهيأ لي لو رصصنا هاتيك الدروع إلي جوار بعضها لغطت مساحة مصر داير ما يدور، أسأل والله من إشفاقي علي تحمل الدولة مسئولية تخزين وحماية وصيانة وتلميع هذه الدروع، هل أكون طماعا لو اقترحت علي الدولة أن تبيع هذه الدروع لتجار الذهب والمعادن وتفريق ريعها علي المصريين للمساهمة في رفع قيمة الصك الذي سيأخذه المواطن، سأسحب الاقتراح فورا لو اشتم أحد منه رائحة نكران الجميل، وسأستبدله لك فورا باقتراح أجمل وألذ، هو صهر هذه الدروع اللا نهائية بمعرفة الأجهزة المختصة لننحت من خلاصتها درعا واحدا عملاقا نضعه في فاترينة الوطن أو في أي مكان متشاف لكي يستطيع القمر الصناعي الإيراني التقاطه من الفضاء فيُصاب بالفرسة ويسقط من طوله علي أي قمر صناعي إسرائيلي فيتدمر الاثنان معا، ونكون قد ضربنا عدوا وصديقا بدرع واحدة، فيخسر كل منهما قمره ويبقي لنا قمر النايل سات الذي يذيع لنا زيارات الرئيس الميدانية التي لا غني لنا عنها.
دعونا من الدروع وسيرتها، وخلونا في الأمنيات القابلة للتحقيق، صدقوني كنت أتمني من كل قلبي أن أري إلي جوار الرئيس في جولته بدلا من المهللين والهتيفة وشارحي الخضار، رجل أعمال متخصص في الزراعة مثل الدكتور محمود عمارة الذي لطالما بعث إلي رئيس الجمهورية في مقالاته وكتبه وأحاديثه التليفزيونية عشرات البلاغات الموثقة بالأرقام والمستندات التي تفضح حال الزراعة المرير في بلادنا، ومع ذلك لم تتحرك ورقة شجر في حديقة قصر الرئاسة من هول تلك البلاغات، لا ندري: هل الرئيس يقرأ مثل هذه البلاغات، أم يقرأها من حوله ويحجبونها عنه، بالنسبة لي الاختياران مران لا حلو فيهما، لدرجة جعلتني كثيرا أتمني أن أصحو من النوم فأسأل من حولي عن الدكتور محمود عمارة، فيقولون لي إنه لا يوجد أحد بهذا الاسم، وإنه هو وما يكتبه ليس سوي وهم كابوسي ناتج عن عشاء ثقيل تناولته، مثله مثل مقالات وأبحاث وأفكار الأساتذة سكينة فؤاد وعلي نويجي والدكتور عبد السلام جمعة أبو القمح والدكتور أحمد مستجير رحمه الله وكل الذين أكلت دودة الفساد أفكارهم وأبحاثهم وأحلامهم. 
صدقوني كنت أتمني من كل قلبي أن أفرح بجد بصورة الرئيس وهو يقف وسط حقول القمح ويداعب سنابلها بيديه، فقط لو أصبحت هذه الصورة تعني أننا لم نعد نستورد قمحنا من الخارج، أما أن يداعب الرئيس سنابل القمح التي سبق للأمن المركزي تمشيطها قبل زيارته، ثم يطلع بعدها بيومين مسئول غير مسئول ليطمئن الشعب المصري أن مخزون القمح لدينا يكفي أربعة أشهر مقبلة، وأن صوامع القمح الأوكراني ليس بها فيروسات مسرطنة بل بها دود، والدود كما نعلم كائن حي يسبح الله،لذلك علينا فقط أن نذكر عليه اسم الله ونحن نأكل الأرغفة المخبوزة منه، أليس من الأولي عندها ياسادة أن يتم تصوير الرئيس وسط أجولة القمح المستورد، طالما أرقامها هي التي تتصاعد عاما بعد عام، وليس عدد الأفدنة المزروعة قمحا.
أمنيات داعبت سري وفكري، لكنها تبخرت من مخيلتي فور انتهاء بث وقائع الزيارة، ولم تبق لي سوي أصداء حلم راودني، لعله لا يكون عسير المنال، حلم أن يحظي المواطن المصري بحظ الطماطماية التي فهمت من خلال زيارة الرئيس الميدانية أنها في رحلتها من الشجرة إلي علبة الصلصة تشهد مراحل عديدة مثل مراحل التجميع والفرز والغسل والتنقية والهرس ثم التعبئة، بينما المواطن المصري ياحول الله وعلي عكس الطماطماية مكتوب عليه أن يعيش إلي الأبد مرحلة واحدة، مرحلة الهرس.

Friday, April 3, 2009